وزارة الزراعة تنظّم ندوة إرشادية في بعقلين حول قطاف الزيتون ومعاملات ما بعد القطاف
في إطار البرنامج الوطني للإرشاد الزراعي، نظّمت وزارة الزراعة، عبر المركز الزراعي في دير القمر، ندوة توعوية متخصصة في بلدة بعقلين بعنوان
"قطاف الزيتون ومعاملات ما بعد القطاف"، بدعوة من تعاونية مزارعي الزيتون في الشوف، وبمشاركة نحو 50 مزارعاً، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والمخاتير وفريق عمل المركز
.
استُهل اللقاء بكلمة لرئيس مجلس إدارة التعاونية محمود الصباغ، رحّب فيها بالمشاركين، مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به التعاونية في دعم القطاع الزراعي، ولا سيما في مجال زراعة الزيتون وتشغيل المعصرة، ومشدداً على ضرورة مواصلة التعاون والتنسيق مع وزارة الزراعة والمركز الزراعي في دير القمر. كما توجّه بالشكر إلى فريق المركز على جهوده ومساهمته في تنظيم الندوة وإنجاحها
.
بدوره، عرض رئيس المركز الزراعي في دير القمر، المهندس وسام أبو ضاهر، أبرز الأنشطة والإنجازات التي ينفذها المركز لمواكبة المزارعين والاستجابة إلى احتياجاتهم. كما شدّد على أهمية تسجيل المزارعين في السجل الزراعي، باعتباره أداة أساسية لتنظيم القطاع، وتقييم الاحتياجات بدقة، وتسهيل استفادة المزارعين من الخدمات والبرامج الإرشادية ومشاريع الدعم التي توفرها الوزارة
.
وقدّم الخبير الزراعي المهندس إيلي فارس المحاضرة الفنية، متناولاً الممارسات السليمة الواجب اعتمادها خلال مرحلة قطاف الزيتون وما بعدها، وأثرها المباشر في المحافظة على سلامة الثمار وجودتها وتحسين مواصفات زيت الزيتون المنتج
.
وتركّزت الندوة على عدد من المحاور التقنية، أبرزها
:
- تحديد الموعد المناسب للقطاف استناداً إلى درجة نضج الثمار والغرض من الإنتاج، واختيار طرق القطاف التي تحدّ من إصابة الثمار والأشجار.
- اعتماد الممارسات الفضلى في جمع الزيتون ونقله، واستخدام العبوات المناسبة التي تسمح بالتهوية وتحمي الثمار من الرضوض والتخمّر.
- تقليص المدة الفاصلة بين القطاف والعصر إلى أدنى حد ممكن، وتجنّب تخزين الثمار لفترات طويلة أو ضمن ظروف غير ملائمة، حفاظاً على جودة الزيت وخصائصه.
- تطبيق ممارسات التصنيع الجيدة في المعاصر، بدءاً من استقبال الثمار وفرزها وتنظيفها، وصولاً إلى مراحل العصر وفصل الزيت وتخزينه.
- توضيح الفروقات بين تقنيات العصر الحديثة والتقليدية، وأثر كل منها في كفاءة الاستخراج وجودة المنتج النهائي عند الالتزام بالشروط الفنية والصحية المطلوبة.
وشهدت الندوة نقاشاً تفاعلياً، طرح خلاله المزارعون مجموعة من الأسئلة العملية المتعلقة بموعد القطاف، ووسائل جمع الثمار ونقلها، وظروف التخزين، والمدة المثلى التي ينبغي ألا يتجاوزها الزيتون قبل دخوله إلى المعصرة، إضافة إلى أفضل التقنيات المعتمدة للحفاظ على جودة الزيت
.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على مواصلة التعاون بين وزارة الزراعة وتعاونية مزارعي الزيتون في الشوف، وتنظيم المزيد من الأنشطة الإرشادية، ولا سيما خلال موسم الزيتون، بما يساهم في تعزيز قدرات المزارعين، والحد من خسائر ما بعد القطاف، وتحسين جودة زيت الزيتون اللبناني ورفع قدرته على المنافسة في الأسواق
.
#الزراعة_نبض_الأرض_والحياة
#وزارة_الزراعة_اللبنانية
#Lebanese_Ministry_of_Agriculture
#وزير_الزراعة