يوم عمل حافل لوزير الزراعة الدكتور نزار هاني لتعزيز صمود القطاع الزراعي وتطوير الشراكات الوطنية والدولية ودعم التحول نحو زراعة مستدامة

يوم عمل حافل لوزير الزراعة الدكتور نزار هاني لتعزيز صمود القطاع الزراعي وتطوير الشراكات الوطنية والدولية ودعم التحول نحو زراعة مستدامة

 
شهدت وزارة الزراعة يوماً حافلاً بسلسلة من الاجتماعات واللقاءات النوعية برئاسة وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، تناولت ملفات استراتيجية مرتبطة بتعزيز صمود القطاع الزراعي اللبناني، ودعم المزارعين، وتطوير سلاسل الإنتاج الزراعي والغذائي، وترسيخ التعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، في إطار رؤية الوزارة الهادفة إلى بناء قطاع زراعي أكثر قدرة على مواجهة التحديات، وتحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز التنمية الريفية المستدامة.
 
وأكدت اللقاءات أهمية الانتقال من التدخلات الطارئة إلى مقاربة تنموية متكاملة ترتكز على إعادة تأهيل القطاع الزراعي، تحسين الإنتاجية، تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات اللبنانية، وتطوير الممارسات الزراعية المستدامة القائمة على الإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية، ونقل المعرفة والتكنولوجيا إلى المزارعين والمنتجين.
 
4a.jpg

دعم المزارعين المتضررين وتعزيز التعافي الزراعي في المناطق المتأثرة
وفي إطار متابعة جهود الوزارة لدعم المزارعين في المناطق التي تعرضت للأضرار نتيجة الاعتداءات، تابع الوزير هاني إطلاق مشروع بقيمة 5 ملايين يورو لدعم المزارعين في جنوب لبنان واستكمال التقييم العلمي والمنهجي للأضرار التي طالت القطاع الزراعي، بتمويل من الحكومة الإيطالية وتنفيذ منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO).
 
ويهدف المشروع إلى توفير دعم مباشر للمزارعين، وتعزيز قدرتهم على استعادة نشاطهم الإنتاجي، إضافة إلى جمع وتحليل البيانات المتعلقة بحجم الأضرار وتأثيراتها على المحاصيل والثروة الحيوانية والبنى التحتية الزراعية، بما يسمح بوضع خطط تدخل مبنية على الأدلة العلمية والأولويات الميدانية، وبما يساهم في تسريع التعافي الزراعي وتعزيز قدرة المجتمعات الريفية على الصمود.
 
2a.jpg

3a.jpg

5a.jpg

تطوير قطاعي تربية النحل والزراعة العضوية وفق معايير الجودة والاستدامة
كما ترأس الوزير هاني اجتماعات اللجنة الفنية العليا لتربية النحل وإنتاج العسل، واجتماع لجنة الزراعة العضوية، حيث تم بحث الخطط التطويرية والسياسات الوطنية المرتبطة بهذين القطاعين الحيويين.
وتناول البحث سبل تعزيز إنتاج العسل اللبناني وفق معايير الجودة والسلامة الغذائية، وحماية صحة النحل ودوره الأساسي في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم عمليات التلقيح الزراعي، إضافة إلى تطوير آليات الإرشاد الزراعي، وتحسين سلاسل القيمة، ورفع القدرة التنافسية للمنتجات النحلية اللبنانية في الأسواق المحلية والخارجية.
 
كما جرى بحث مسار تطوير الزراعة العضوية في لبنان، من خلال تعزيز الأطر التنظيمية والرقابية، دعم المزارعين الراغبين بالتحول إلى الإنتاج العضوي، وتطوير أنظمة الإنتاج التي تحافظ على خصوبة التربة، وتقلل من استخدام المدخلات الكيميائية، وتعزز سلامة الغذاء وحماية البيئة، بما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو الزراعة المستدامة.
 
تعزيز التعاون الزراعي اللبناني – السعودي وفتح آفاق جديدة للصادرات
وفي إطار تعزيز العلاقات الزراعية العربية، عقد الوزير هاني اجتماعاً افتراضياً مع اللجنة الفنية المشتركة بين وزارتي الزراعة اللبنانية والسعودية بحضور مدير عام الزراعة المهندس لويس لحود، كما استقبل سفير المملكة العربية السعودية في لبنان، حيث تم بحث سبل تطوير التعاون الزراعي بين البلدين، وتفعيل آليات التنسيق الفني، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب في المجالات الزراعية المختلفة.
 
وتناول البحث الإجراءات العملية الكفيلة بتسهيل إعادة فتح وتوسيع الأسواق أمام المنتجات الزراعية اللبنانية، وتعزيز انسيابية الصادرات وفق معايير الجودة والسلامة النباتية والغذائية، بما يساهم في دعم المزارعين، وتنشيط الاقتصاد الزراعي، ورفع قيمة المنتجات اللبنانية ذات الميزة التنافسية.
 
شراكة مع القطاع الخاص لتعزيز التشجير والاستدامة البيئية
وعلى المستوى البيئي، بحث الوزير هاني مع ممثلي شركة أزاديا مشروع تحريج جوانب الطرقات، ضمن توجه الوزارة لتعزيز التعاون مع القطاع الخاص في تنفيذ مبادرات بيئية وطنية تسهم في زيادة الغطاء الأخضر وتحسين المشهد الطبيعي.
 
ويأتي هذا المشروع في إطار مقاربة متكاملة تربط بين التشجير، تعزيز التنوع البيولوجي، الحد من تدهور الأراضي، وتحسين الخدمات البيئية التي توفرها النظم الطبيعية، بما يدعم جهود لبنان في مواجهة آثار التغير المناخي وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
 
متابعة أوضاع المزارعين في قرى الحافة الأمامية وتعزيز صمود المجتمعات الريفية
كما استقبل الوزير هاني رؤساء بلديات يارين، مروحين، البستان، الظهيرة والزاوطة، حيث تم التداول في واقع المزارعين في قرى الحافة الأمامية والتحديات التي تواجه النشاط الزراعي في هذه المناطق، إضافة إلى سبل دعم الأسر الزراعية المتضررة والنازحة، وتأمين مقومات استمرارها والعودة إلى ممارسة نشاطها الإنتاجي.
 
وشدد الوزير على أهمية الحفاظ على الزراعة كعنصر أساسي في استقرار المجتمعات الريفية، ليس فقط باعتبارها نشاطاً اقتصادياً، بل كركيزة للأمن الغذائي، وحماية الأراضي، والحفاظ على الهوية الزراعية للمناطق الحدودية.
 
رؤية متكاملة نحو قطاع زراعي أكثر قدرة على مواجهة التحديات
وأكد الوزير هاني خلال مختلف اللقاءات أن وزارة الزراعة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة تقوم على دعم المزارعين، تطوير الإنتاج الزراعي والغذائي، تعزيز الابتكار ونقل التكنولوجيا، بناء الشراكات الفاعلة مع المؤسسات الدولية والوطنية، وحماية الموارد الطبيعية.
 
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الجهود بين الدولة والمزارعين والقطاع الخاص والمنظمات الدولية والجهات البحثية، للانتقال بالقطاع الزراعي اللبناني نحو نموذج أكثر استدامة وقدرة على التكيف مع التحديات الاقتصادية والمناخية، بما يرسخ الأمن الغذائي ويعزز التنمية الريفية المستدامة.
 
#الزراعة_نبض_الأرض_والحياة
#وزارة_الزراعة
#وزير_الزراعة
 
للاتصال بوزارة الزراعة

849618 1 (961)+

info@agriculture.gov.lb