لبعا – في إطار
البرنامج الوطني للإرشاد الزراعي، وضمن جهود وزارة الزراعة المتواصلة لتعزيز المعرفة الفنية لدى المزارعين وتحسين الممارسات الزراعية والإنتاجية، نظّمت
وزارة الزراعة – مصلحة زراعة الجنوب – مركز جزين الزراعي، بالتعاون مع
بلدية لبعا، ورشة تدريبية بعنوان
«تقليم الأشجار المثمرة وأهمية التقليم الصيفي»، في قاعة المركز الشبابي في ملاعب بلدية لبعا، بمشاركة أكثر من
48 مزارعاً من المسجلين في السجل الزراعي.
وحضر الورشة مستشار وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، الدكتور عصام بو راشد، ونائب رئيس بلدية لبعا السيد بسام محفوظ ممثلاً رئيس البلدية ورئيس اتحاد بلديات جزين الدكتور بسام رومانوس، ورئيس مركز جزين الزراعي المهندس إيلي فارس، والمهندس رحيل جبور، إلى جانب الخبير الزراعي فؤاد ونسة وعدد من المزارعين
.
وافتتح اللقاء نائب رئيس بلدية لبعا السيد بسام محفوظ، مرحّباً بالحضور، ومؤكداً أهمية التعاون القائم بين
وزارة الزراعة والبلدية في تنفيذ الأنشطة الإرشادية والتدريبية التي تساهم في دعم المزارعين وتعزيز التنمية الزراعية والمحلية، مشدداً على أهمية استمرار هذا التعاون لما له من انعكاس مباشر على القطاع الزراعي وأبناء المنطقة
.
من جهته، نقل رئيس مركز جزين الزراعي المهندس إيلي فارس ومستشار وزير الزراعة الدكتور عصام بو راشد تحيات وزير الزراعة الدكتور نزار هاني إلى المشاركين، مؤكدين أن الوزارة تضع
الإرشاد الزراعي ونقل المعرفة والخبرات الفنية إلى المزارعين في صلب عملها، باعتباره أداة أساسية للارتقاء بالإنتاج وتحسين نوعيته وتعزيز قدرة المزارع على التعامل مع التحديات الزراعية وفق أسس علمية وعملية
.
وأشادا بالتعاون البنّاء مع بلدية لبعا، ورئيس البلدية ورئيس اتحاد بلديات جزين الدكتور بسام رومانوس، وبالدعم المستمر الذي يقدّمه للأنشطة الزراعية والإرشادية، بما يساهم في إيصال خدمات وزارة الزراعة إلى المزارعين وتعزيز حضور الإرشاد الزراعي ميدانياً
.
كما جرى التشديد خلال اللقاء على
أهمية التسجيل في السجل الزراعي الرسمي المعتمد لدى وزارة الزراعة، باعتباره قاعدة البيانات الوطنية الأساسية لتنظيم القطاع الزراعي والتواصل المباشر مع المزارعين، وتمكينهم من الاستفادة من البرامج والمشاريع والخدمات التي تنفذها الوزارة، فضلاً عن توفير بيانات دقيقة تساعد الوزارة في إعداد السياسات والخطط والبرامج الزراعية استناداً إلى الواقع الفعلي واحتياجات المزارعين والمناطق
.
وتضمّنت الورشة محاضرة متخصصة قدّمها الخبير الزراعي
فؤاد ونسة، تناول خلالها مفهوم التقليم وأهدافه العلمية والإنتاجية، والفرق بين أنواع التقليم، مع التركيز على
أهمية التقليم الصيفي وتوقيته وآثاره على نمو الأشجار وإنتاجيتها وجودة الثمار.
كما شرح الخبير المبادئ العملية للتعامل مع الأفرع والأغصان، وكيفية اختيار الأفرع التي ينبغي إزالتها أو الإبقاء عليها، بما يحافظ على الهيكل المتوازن للشجرة ويساعدها على توجيه طاقتها بصورة أفضل نحو الإنتاج، إضافة إلى استعراض أبرز الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المزارعون أثناء عمليات التقليم وسبل تفاديها
.
وشكّلت الورشة مساحة تطبيقية وتفاعلية، إذ طرح المزارعون مجموعة واسعة من الأسئلة والاستفسارات المرتبطة بواقع بساتينهم، ولا سيما حول
التوقيت الأمثل للتقليم، والتعامل مع النموات الجديدة، وتأثير التقليم على كمية الإنتاج ونوعية الثمار، وطريقة اختيار الأفرع المناسبة. وأسهم النقاش المباشر مع الخبير في معالجة عدد من الحالات والمشكلات التي يواجهها المزارعون ميدانياً، وربط الجانب العلمي بالتطبيق العملي في البساتين
.
وفي المناسبة، وُجّهت تحية تقدير إلى فريق
مركز جزين الزراعي على جهوده في تنظيم الأنشطة الإرشادية، مع الإشادة بشكل خاص بجهود السيدة
رحيل جبور في التنسيق والمتابعة وإنجاح الورش والندوات الزراعية، إضافة إلى شكر الخبير فؤاد ونسة على مشاركته وتقديم خبرته للمزارعين
.
وفي ختام الورشة، جرى
توزيع مستلزمات لتقليم الأشجار المثمرة بدعم من مؤسسة SEAL على المزارعين المسجلين في السجل الزراعي، وفق المعايير المعتمدة، في خطوة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى الجمع بين
الإرشاد والتدريب والدعم العملي، بما يساعد المزارعين على تطبيق المعارف المكتسبة وتحسين الممارسات الزراعية في بساتينهم
.
وتؤكد وزارة الزراعة، من خلال مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني للإرشاد الزراعي في مختلف المناطق، التزامها بتعزيز التواصل المباشر مع المزارعين، وتوفير المعرفة الفنية والتقنيات الحديثة، وربط الإرشاد الزراعي بالاحتياجات الفعلية على الأرض، بما يساهم في
رفع كفاءة الإنتاج، تحسين جودة المحاصيل، وتعزيز استدامة القطاع الزراعي وقدرة المزارعين على مواجهة التحديات.
#الزراعة_نبض_الأرض_والحياة
#وزارة_الزراعة
#وزير_الزراعة