وزارة الزراعة تشارك في أعمال الدورة السابعة للجمعية العامة للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي في كازاخستان
شاركت وزارة الزراعة اللبنانية في أعمال الدورة السابعة للجمعية العامة لـالمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، التي تستضيفها جمهورية كازاخستان تحت عنوان: “الأمن الغذائي من خلال التعاون والابتكار”، بمشاركة وزراء ومسؤولين من الدول الأعضاء وممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالأمن الغذائي والتنمية الزراعية
.
واستُهلت أعمال الدورة أمس باجتماع كبار المسؤولين، تلاه اليوم الاجتماع الوزاري الرسمي، الذي افتتحته دولة قطر بصفتها رئيس الدورة السابقة، قبل أن يتم انتخاب جمهورية كازاخستان رئيساً للدورة الحالية
.
وألقى
وزير الزراعة اللبناني الدكتور نزار هاني كلمة لبنان، استهلها بتوجيه الشكر إلى المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي على الدعوة وحسن التنظيم، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالأمن الغذائي والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية العالمية
.
واستعرض هاني واقع القطاع الزراعي في لبنان في ظل الأزمات المتلاحقة التي شهدها البلد خلال السنوات الأخيرة، بدءاً من تداعيات جائحة كورونا، مروراً بالأزمة الاقتصادية والمالية، وصولاً إلى الحروب التي تعرّض لها لبنان خلال عام 2024 واستمرار التوترات الراهنة، إضافة إلى التحديات المناخية العالمية، واستضافة أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين، وما ترتّب على ذلك من ضغوط إضافية على الموارد والبنى التحتية والخدمات
.
وأكد أن القطاع الزراعي، رغم كل هذه الظروف، لا يزال يشكّل ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني، ويحمل أبعاداً اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياحية وتنموية، مشدداً على أن الأمن الغذائي بالنسبة للبنان يتجاوز البعد الإنتاجي ليشكّل قضية سيادية ووطنية ترتبط بصمود المجتمعات الريفية واستقرارها
.
وفي إطار عرض رؤية الوزارة لمواجهة الأزمات وتعزيز الاستدامة الزراعية، قدّم الوزير هاني ملامح الاستراتيجية الوطنية الجديدة للزراعة في لبنان للأعوام 2026 – 2035، والتي ترتكز على ثلاثة محاور استراتيجية أساسية
:
- الأفراد: من خلال تعزيز قدرة المزارعين والصيادين على الصمود، ورفع الإنتاجية، وتشجيع الأجيال الجديدة على الانخراط في القطاع الزراعي.
- الكوكب: عبر حماية الموارد الطبيعية وضمان إدارتها المستدامة بما يدعم استمرارية القطاع الزراعي.
- الازدهار بعد التعافي: بهدف تطوير سلاسل القيمة الزراعية وتحسين القدرة التنافسية للمنتجات اللبنانية وتعزيز التنمية الريفية المستدامة.
كما شدد هاني على الدور المحوري الذي تؤديه النساء والشباب في القطاع الزراعي اللبناني، مؤكداً أن الوزارة تعمل على تعزيز مشاركتهم وتمكينهم ضمن الخطط المستقبلية للتنمية الزراعية
.
وفي ختام كلمته، توجّه الوزير هاني بالشكر إلى الشركاء الاستراتيجيين لوزارة الزراعة من المنظمات الدولية والإقليمية، وفي مقدّمها المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، إضافة إلى الهيئات المحلية والمؤسسات الداعمة، تقديراً لجهودها في دعم لبنان وتعزيز الأمن الغذائي، مؤكداً استعداد لبنان الكامل للانخراط في المبادرات والمشاريع المشتركة الهادفة إلى تحقيق الأمن الغذائي المستدام وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء
.
#الزراعة_نبض_الأرض_والحياة
#وزارة_الزراعة
#وزير_الزراعة